الإسلام و العروبة في خندق واحد في التاريخ

الجمعية القحطانية : جمعية عربية تأسست في القسطنطينية عام 1909 خلال الدولة العثمانية. و هي في الأصل جمعية سرية امتازت ببرنامجها الجرئ المطالب باستقلال البلاد العربية مع المحافظة على الولاء للتاج العثماني و قد أعدم أحمد جمال باشا معظم أعضاء هذه الجمعية و منهم عبد الحميد الزهراوي و رفيق رزق سلوم و عزة الجندي.

أهدافها:

١. دعت إلى أن يكون السلطان التركي ملكا على العرب والترك من خلال تكوين امبراطورية تركية عربية وأن يضع السلطان التاج العربي بجانب التاج التركي (مملكه ذات تاجين)

٢. وأن تمنح الولايات العربية الاستقلال «الذاتي» في نطاق الدولة العثمانية

٣. مجابهة التيار العنصري التركي بتيار قومي عربي، من أجل تمكين العرب من السيطرة على مؤسسات الولايات العربية

المؤسسين:

١. خليل حماده المصري (من مصر)

٢. عبد الكريم الخليل (من لبنان)

٣. سليم الجزائري (من الجزائر)

من أبرز أعضائها:

الأمير شكيب أرسلان

الدكتور عزت الجندي

محمد كرد علي

الأمير عارف الشهابي

علي النشاشيبي

عزيز المصري (يعتبر العضو الأبرز ويقال في أحيان كثيرة أنه المؤسس)

تحسين علي

و تحولت لجمعية العهد لاحقاً.

أنشأ هذه الجمعية البكباشي عزيز المصري (في الصورة في الدائرة الحمراء) بالإضافة إلى مجموعة من الضباط العرب في الجيش العثماني بعد الخلاف الذي دب في جمعية الاتحاد والترقي بين الضباط العرب الذين طلبوا مزيدا من الحقوق لعرب وبين الضباط الأتراك الذين تنكروا لمطلب العرب.

تأسست بتاريخ 28 أكتوبر 1913 لتحل محل الجمعية القحطانية وكان برنامجها هو برنامج الجمعية القحطانية وإن كان قد صيغ بلغة عسكرية وهو السعي وراء الاستقلال الداخلي للبلاد العربية. ومن أبرز الضباط العرب الذين انضموا إلى الجمعية طه الهاشمي وشقيقه ياسين الهاشمي ومحمد شريف العمري وسليم الجزائري.

اعدم جمال باشا السفّاح المثير منهم في عام ١٩١٥م.

جمعية العهد و جمعية العربي الفتاة اتحدا في الثورة العربية بقيادة الشريف فيصل بن علي عام ١٩١٦م.

استمر من بقي على قيد الحياة منهم للعمل على تاسيس الدولة العربية.

في الصورة المأخوذة في مؤتمر حول فلسطين عام ١٩٤٧م، من الشمال الى اليمين، الشيخ محمد صبرالدين من الخليل، الشيخ ابراهيم طفيّش من الجزائر، المرشد العام لحركة الاخوان المسلمين الشيخ حسن البنا، رئيس الجيش المصري عزيز باشا المصري، محمد علي الطاهر صحفي فلسطيني، الوزير المصري عبد الرحمن الرفاعي.

لم يكن هناك خلافاً إسلامياً قومياً حينئذ و كانت القومية العربية و الوحدة الاسلامية حليفان في خندق واخد ضد الظلم و الاستبداد و الاستعمار.

Photo taken 1947

Political and religious figures attending a reception for Mohamed Ali Eltaher at the Continental Hotel in Cairo. From left to right: Shaykh Mohamed Sabri al-Din of Hebron, Shaykh Ibrahim Tfayyesh of Algeria, Muslim Brotherhood Supreme Guide Hassan al-Banna, Egyptian Army Chief of Staff Aziz Pasha al-Masri, Mohamed Ali Eltaher and Egyptian government minister Abdel Rahman eal-Rafei

New in W’s Photography

via Instagram https://ift.tt/2KZ5dYQ “We hold these truths to be self-evident, that all men are created equal, that they are endowed by their Creator with certain unalienable Rights, that among these are Life, Liberty and the pursuit of Happiness.–That to secure these rights, Governments are instituted among Men, deriving their just powers from the consent of the governed, –That whenever any Form of Government becomes destructive of these ends, it is the Right of the People to alter or to abolish it, and to institute new Government, laying its foundation on such principles and organizing its powers in such form, as to them shall seem most likely to effect their Safety and Happiness.” #wcharaf July 04, 2019 at 10:13PM

New in W’s Photography

via Instagram https://ift.tt/2Xl4lED أُفَضّل ان يكون العمل مؤسساتي و في نطاق حركة لان العمل الفردي هو استنزاف وهدر.
و مثال على ذلك المرجعيات الدينية التي عملت خارج نطاق المؤسسة، مقارنة بتلك التي عملت في نطاق مؤسسة … فالمؤسسة باقية و الأفراد ذابوا من الوجود و الذاكرة.
و مثال آخر اقتصادي هو المحلات الفردية التي لا تدخل في نطاق حركة او تحالف اوسع، تبقى صغيرة و ضعيفة للأبد.
الكثير من الفرص التاريخية اهدرت لعدم قدرة البعض العمل مع الآخرين او الانخراط في عمل جماعي. I prefer that any effort be part of an organization or movement, for individual and personal efforts stay personal and lose that opportunity of creating change or momentum.
An example would be the religious authorities who worked individually in comparison to those who worked within an organization or movement. The organization stays while they are gone and forgotten.
Another example economically are businesses that work at the owner’s personal level in comparison to those who joins a movement or are allied to a bigger network. Those pop and mom stores will stay small and week unfortunately.
Many Historical opportunities have been wasted by those who can not work with others or merge into a movement.
#wcharaf June 30, 2019 at 03:28PM